تهيئة المسالك الطرقية
تبليط المسالك بشراكة مع الجماعة الترابية ومؤسسات الجهة، وتحويل مسار الطريق لتفادي المرور عبر الوادي.
منذ 2018، ينطلق كل مشروع من حاجة في الدوار. هنا ترى ما أُنجز، ومع أي شركاء، وأين وصلت الأشغال. وسينشر المكتب مبالغ كل مشروع على حدة.
تبليط المسالك بشراكة مع الجماعة الترابية ومؤسسات الجهة، وتحويل مسار الطريق لتفادي المرور عبر الوادي.
تثبيت لاقط هوائي بشراكة مع شركة اتصالات المغرب، وربط الدوار بشبكة الإنترنت.
شراكة مع الجماعة الترابية لتومليلين من أجل تزويد ساكنة الدوار بالماء الصالح للشرب.
لا يوجد مشروع مبرمج بعد. سيعلن المكتب هنا عن المشاريع القادمة حين تتقرّر.
إلى جانب المشاريع التنموية والبنية التحتية، تولي جمعية تورميت للتنمية والتعاون أهمية خاصة للعمل الاجتماعي والإنساني، باعتباره أحد الركائز الأساسية لرسالتها. وتسعى الجمعية من خلال مبادراتها التضامنية إلى دعم الأسر المعوزة، ومساندة المرضى والمحتاجين، وترسيخ ثقافة التكافل والتعاون بين أبناء الدوار.
تحرص الجمعية سنوياً على تنظيم عملية توزيع القفف الرمضانية لفائدة الساكنة المقيمة بالدوار، بهدف التخفيف من الأعباء المعيشية للأسر المستفيدة، والمساهمة في إدخال الفرحة والطمأنينة إلى بيوتها خلال شهر رمضان المبارك.
وتعكس هذه المبادرة روح التضامن والتآزر التي تجمع أبناء الدوار، وتؤكد حرص الجمعية على مواصلة العمل الاجتماعي لفائدة الفئات التي تحتاج إلى الدعم والمساندة.
في إطار رسالتها الإنسانية، تعمل الجمعية على تقديم الدعم لبعض المرضى والمحتاجين، من خلال المساهمة في تغطية مصاريف العلاج والعمليات الجراحية والأدوية، وفق الإمكانيات المتاحة.
ويجسد هذا العمل قيم الرحمة والتكافل الاجتماعي، ويؤكد أن العمل الجمعوي لا يقتصر على إنجاز المشاريع التنموية، بل يمتد ليشمل الوقوف إلى جانب الإنسان في مختلف الظروف.
حرصاً منها على تحسين الظروف المعيشية لبعض الأسر التي تواجه صعوبات اجتماعية، ساهمت الجمعية في التكفل بمصاريف الربط بالشبكة الكهربائية لفائدة عدد من الأسر المعوزة بالدوار.
وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود الجمعية الرامية إلى تعزيز الولوج إلى الخدمات الأساسية، وتحسين جودة الحياة، وترسيخ مبادئ التضامن والتعاون بين أبناء المنطقة.
إن ما تحقق من مشاريع ومبادرات خلال مسيرة جمعية تورميت للتنمية والتعاون هو ثمرة تضافر جهود أبناء الدوار، وتضحيات المتطوعين، ومساهمات المحسنين، ودعم الشركاء المؤسساتيين الذين آمنوا بأهمية العمل الجمعوي ودوره في تحقيق التنمية المحلية.
وبهذه المناسبة، تتقدم الجمعية بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى:
إن هذه الإنجازات، رغم أهميتها، تظل خطوة ضمن مسار تنموي طويل يتطلب المزيد من العمل والتعاون والتعبئة الجماعية.