كل سنة، في القرية
الملتقى السنوي
في إطار سعيها إلى تعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية بين أبناء دوار تورميت، وترسيخ ارتباط الأجيال الجديدة بأرض الأجداد، دأبت الجمعية على تنظيم ملتقى سنوي يشكل مناسبة للتواصل والتعارف واستحضار الذاكرة الجماعية.

ما نعيشه فيه
ويتحول الدوار خلال هذا الموعد إلى فضاء للاحتفاء بالهوية المحلية، واستحضار الموروث الثقافي الأمازيغي، وتعزيز أواصر المحبة والتآخي بين أبناء المنطقة، داخل الوطن وخارجه. ويضم الملتقى أنشطة ثقافية ودينية ورياضية وفنية.

الفقرة الثقافية
تنظيم مسابقات ثقافية وتاريخية حول دوار تورميت والمنطقة، إلى جانب أنشطة تهدف إلى التعريف بالثقافة الأمازيغية وتراثها العريق، وتشجيع الناشئة على التعرف على تاريخ أجدادهم والاعتزاز بهويتهم. ومنها معرض للأدوات القديمة للقرية: مصابيح الكاز، وأدوات من الجلد، وأدوات من الخشب.
اقرأ الخبر : الفقرة الثقافية- صورة قريبًاالحفل الديني والأسر مجتمعة
الفقرة الدينية
تنظيم حفل ديني يتضمن قراءة جماعية للقرآن الكريم وإنشاد البردة على الطريقة السوسية، بحضور فقهاء المنطقة، في أجواء يسودها الخشوع والتآخي والتواصل الروحي.

الفقرة الرياضية
تنظيم دوري مصغر في كرة القدم، يجمع شباب الدوار في أجواء رياضية وأخوية، ويهدف إلى تشجيع المشاركة الشبابية، وتعزيز روح الفريق والتنافس الإيجابي. ويُلعب في ملعب القرية الترابي أمام الجمهور.
اقرأ الخبر : الفقرة الرياضية- صورة قريبًامأدبة الغداء والأسر والضيوف حول المائدة
مأدبة الغداء
تنظيم مأدبة غداء على شرف أبناء الدوار والضيوف، في مناسبة تعكس كرم الضيافة والتقاليد الأصيلة للمنطقة، وتساهم في تعزيز روابط التواصل والتآخي.

السهرة الفنية والتراثية
اختتام فعاليات الملتقى بسهرة فنية يشارك فيها فنانون وفرق أحواش المنطقة، إلى جانب ألمع الشعراء، في احتفاء بالموروث الفني والثقافي الأصيل، وإحياء للتقاليد التي تشكل جزءاً من الهوية الجماعية لأبناء تورميت.
اقرأ الخبر : السهرة الفنية والتراثية
الأسر مجتمعة
ويظل الملتقى السنوي محطة مهمة في مسيرة الجمعية، لما يحققه من تقارب بين الأجيال، وتعزيز للانتماء، وتوطيد للعلاقات الاجتماعية بين أبناء الدوار.

الدورة المقبلة
ستُعلن هنا التواريخ والبرنامج مع الملصق، وتُنشر في مجموعة واتساب. هل تريد المساعدة في التنظيم؟ أخبر المكتب.
